تركاتي الآتية

الخرائط
تقذف بأجسادنا المكورة
نحو سواحل الحشود الطارئة
المتسلحة بغثيان التلكؤ
ومتعة الانسلال
إلى آفة التجرد
وتجفيف الرحيق
فوق أضراس الصحو
لتنصت إلى عشو وفر الملح الأسود
وموجة من غابة طحلبية
تتدثر بصفائح عريها
- ثقبت هشاشتي
غفلتي
قزحية دمعتي
من فرط ترددي
تواً
احتطبنا الكآبة
في تئد
دون ضجة أو فضائح
عدنا
لنمتثل لفحولية اللدغات
جثثاً من اندهاش الاقطاب
تطرد خارج العدم
باتجاه التأويل
الاكتراث
وبقايا وضوح
أؤجل امتثالي
الوقت مجهض بالبوصلات
يتقاسم بقعاً
كهفاً
نرجسة الكره
أعلن غيابي عن جسدي
أترك ينابيع الورد
متلبسة بجنون
الحب ..
الانتماء ..
ذاكرة التعثر
أعبر كوكبنا الآتي
المطعو

































