
الدمية ،
مزت شفتيها
تداعب طفلة
في الأربعين
جذلة
تلامس وجهها
تمسد الشعر النابت ،
تواً
الغرفة مظلمة
عينا الدمية تلصف
مثل محارة
يتناوب في حلزونها

![]()
![]()
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

|
|
|
|
تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,

الدمية ،
مزت شفتيها
تداعب طفلة
في الأربعين
جذلة
تلامس وجهها
تمسد الشعر النابت ،
تواً
الغرفة مظلمة
عينا الدمية تلصف
مثل محارة
يتناوب في حلزونها
تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
سعادة مؤجلة
مبتهجاً بالقنوط
والكآبة
مترفعاً
بسعادة مؤجلة
وبعض ثرى
يسمو،
منذ الأزل
في ميقات الغسق
والوجع،
انتباه المد
على متاريس الخفق الخافت
على غيمات الأسى
أعشاشك،
رهن القمر الذابل
ترنو
الى قامة النخل
وبوارق الأفول
ترقد امثولاته
على النهار الأزرق
تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
لأني لست أولاً

أسهبت كثيراً
لأني
لست أول القاطنين
لجج الموت
ولست انا
أول الباكين
على اطلال
جلجامش…… وزنوبيا……….
ولا….
أول الضاحكين
على ذقون الصمت
وأفول الشمس
في صباها
كما ولست أول الحارثين
(( الأرض اليباب))
ربما
كان ( اليوت)
يقصدهم
ولست أنا
أول الفارين نحو الزوال
والشفاه
تمضغ أساها
ولا
أول المتكئين
على أرصفة
غادرها المارة
عنوة
نحو غوايات
لاتجيد
الا شفيف الوشاية
والنكاية
في أرقي
بينما
تعلن
السنوات
براءتي
من هطول
أمطار
لاتشبه أمطارنا
كدت
ان اكون
أول المدمنين
على البؤس
وشرب الشاي الأسود
لذا
تجد جثتي
تتبع نفايات الأقدار
مبتهجة
بفحولة الأسلاف
أسهبت طويلاً
وكثيراً
وأنت أيها الظمأ
تتفيأ
على شفتي اليابستين
تطرد
مسرة
قد تحط خطأً
قربي
أنا
أول
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,

واساور الملكات
الآفلون ،
تركوا قبعاتهم
على السن الصخري
قرب خاصرة الماء
أوثقوا بيارقهم
كالعادة
عيونهم ،
تركبني ، تومئ نحو الندم
عزلتهم
هذيان فضة
في تراب
مثخنة بالاشرعة
وبقايا طين
شاخ الكف
نابتا مثل القصب
وتمثال (اوزي ما يندياز)
اكلت بعض عينيه
عصافير الرماد
وبات يبصر اختناقاته
من باب مرمرية
يتنزه عليها النحاس
جلدتها ،
يتعجل خافتها
تنوء توبة الزعفران
مفجوعة بقعها ،
ملمسها أشرعة
قادني الباب نحوك
قادني التمثال نحوك
أخذ بيدي
في التيه،
لاتمش
أبصرتني
مثل الزجاج
خارج السرب
تتوق للملح المنثال
وصوتك الخامد
يحتد … مثل الحرائق ..
الراسخة التماعاته
كالخط الوئيد
المستتر ،
كف التمثال ،
تباعدت ………
ادركت وقتها المحال
عزلتي ،
قلت : اطمئني ايتها الشعاعية
النواسة،
انوء ،
ليكمل التمثال دورته
في الفراغ
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
تركاتي الآتية

الخرائط
تقذف بأجسادنا المكورة
نحو سواحل الحشود الطارئة
المتسلحة بغثيان التلكؤ
ومتعة الانسلال
إلى آفة التجرد
وتجفيف الرحيق
فوق أضراس الصحو
لتنصت إلى عشو وفر الملح الأسود
وموجة من غابة طحلبية
تتدثر بصفائح عريها
- ثقبت هشاشتي
غفلتي
قزحية دمعتي
من فرط ترددي
تواً
احتطبنا الكآبة
في تئد
دون ضجة أو فضائح
عدنا
لنمتثل لفحولية اللدغات
جثثاً من اندهاش الاقطاب
تطرد خارج العدم
باتجاه التأويل
الاكتراث
وبقايا وضوح
أؤجل امتثالي
الوقت مجهض بالبوصلات
يتقاسم بقعاً
كهفاً
نرجسة الكره
أعلن غيابي عن جسدي
أترك ينابيع الورد
متلبسة بجنون
الحب ..
الانتماء ..
ذاكرة التعثر
أعبر كوكبنا الآتي
المطعو
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,

على تجاعيد الانفراط
يسرد صمت المكان
المتماثل؛
تنجذب خلاصات كآبته
في رصاصات العثرات
تموج ؛
في اقداح الكهلة
بياض القيامة
اختلاط الصرخات
الاصبع يؤمى
نحو الباطن
النمل اسس لمملكة النخر
في الهياكل المتلاشية
الظلمات أعدت قواربها
بمنتهى الحنو
الاوراق الذابلة الزرقاء
تجفف عليها حبر الكلمات
ماحية رطوبة الرصيف
أتبتغي جزري ، كنوز التضاريس ؟
أم الرقاب المهدورة
توشك أن تتكئ
بوجعها القطبي
على أريكة كسلى
شرارة المقاصد
الفائضون ،
ابتكروا الشواهد
لتقرع افاقا
تطفو بخطوط
على الامكنة
تلتز ،
تطرق المصائب
لتنج
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
الخلــــــــــــود

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
الفــــــــــــــــــــــراغ

* * *
لم تكن ……
المرآة السرية
تعطر لذتها الحواس
يتدفق من طلائها
الزلال ،
لم تعط ،
للعين بئر الدمع
لخدود،
أشرعة خافقة
بالملح ،
والبلورات
ال
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
أيها الرأس ، حتماً سيهنئك الغراب

أيها الرأس
الدرع إحتمي بجسدي
الوردة تزاحمني
تبتغي عطرها مني
محال …
أنا المثقل بالحروب والضياعات
بطيئة ..
حمائمي تغادر محاجرها
إرتجاجات ، لتحريك المروج الّلماعة
وأغدو..
سحابة متدلية
مثل عناقيد السماء
لم تعر عطرها للمتحجرات
وسط انثيالات التبجيل
-2 –
أيها الرأس
أبحث عنك ، … بجلوك كثيرا
ونحن نتساءل ، من سيفيق في الخط الأ خير ؟!
فورانات الساعة السوداء
تهب أفقها المعطل إختناقات الأسى
لاتلمس ضبابها
بأكف صنوبرية
دونما إسفنجات نحاسية ..
صرختي ،
مأخوذة بالسراط
الخافقات لم تعطِ للنذر نهاراتها البالونية
لتحاور هفو
تشرين الأول 18th, 2007 كتبها حبيب السامر نشر في , شعر,
مصائر











