لأني لست أولاً
كتبهاحبيب السامر ، في 4 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:02 ص
لأني لست أولاً

أسهبت كثيراً
لأني
لست أول القاطنين
لجج الموت
ولست انا
أول الباكين
على اطلال
جلجامش…… وزنوبيا……….
ولا….
أول الضاحكين
على ذقون الصمت
وأفول الشمس
في صباها
كما ولست أول الحارثين
(( الأرض اليباب))
ربما
كان ( اليوت)
يقصدهم
ولست أنا
أول الفارين نحو الزوال
والشفاه
تمضغ أساها
ولا
أول المتكئين
على أرصفة
غادرها المارة
عنوة
نحو غوايات
لاتجيد
الا شفيف الوشاية
والنكاية
في أرقي
بينما
تعلن
السنوات
براءتي
من هطول
أمطار
لاتشبه أمطارنا
كدت
ان اكون
أول المدمنين
على البؤس
وشرب الشاي الأسود
لذا
تجد جثتي
تتبع نفايات الأقدار
مبتهجة
بفحولة الأسلاف
أسهبت طويلاً
وكثيراً
وأنت أيها الظمأ
تتفيأ
على شفتي اليابستين
تطرد
مسرة
قد تحط خطأً
قربي
أنا
أول المنادين
أمي
قبل ولادتي
وعرفت أسمي وتأريخ ألمي
قبل ان تفرش الأرض
بساطها الأسود
سأسهب مرة أخرى
في أرض
لاتعرف
الا الموت الأزرق
* * *
حبيب السامر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 4th, 2007 at 4 نوفمبر 2007 12:12 م
لست أول من يقول لك يا سيدي الكريم بأنك رائع بما أخذتنا إليه .
مطر كلماتك يروي النفس ويزرع فينا بساطاً من الجمال يتجلى بعباراتك الرائعة .
سلمت يدك وسلم قلمك
تحياتي وتقديري
آمال بشارة
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 3:41 ص
قراءة الكاتبة والفنانة التكيلية / ليلى جوهر متذوقة للأدب الحديث
(( أسهبت كثيرا ))
حبيب السامر شاعر يخلق الإبداع من رحم القصيد حينما نجده يعري ذاته من الآنا ويجلي الليل الحالك بمرود غمسه في كبد الحقيقة يناضل دوما لكي يلد الحرف وينمق الكلمة بفيصل الصدق لا زيف الكلام وبهرجه ..
نبحر مع قصيدته (( لأني لست أولا ))
لست أولا ولن أكون الآخير مابين وبين يقر السامر بما لم يقره شعراء عصره ممن يناضلون بجهاد الكلمة قصيدة وشعرا في إبحار مع لوعة الخاطر ولهيب الضمير ..
سرحت كثيرا وغفوت مع ألمك في رحلة المليون بعد الميلاد حيث زرع لديك بذور يتيمة
للحزن المستوطن أعماقك
لم يكن من المفترض حدوث شروخ
في دائرة اليقين
غير أن ( لحج الموت ) تحيط بكيانك
على أطلال ديار كانت يوما ذات صرح شامخ
فهوى !!!
(الضاحكين , الصمت , أفول الشمس )
كلمات لا تحتاج للتصور فهي الصور في الكلمات
( والصبا ) في الهرم !!
(ربما , وكان ) هذيان لشاعر تلبسه الشك باليقين بين ما المتوقع وغير المتوقع حدوثه
الأولوية دوما للمتميزين المناضلون ولكنك تستثني ذاتك وكأنك تعزي نفسك اليائسة مؤكدا على دوام الحال فلا ضير أن كنت الأول أو الآخر فالوضع باقيا على حاله
الإ تكأة على أرصفة خالية من المارة تشهد بأن ثمة من البشر من يصعد السلالم بالمقلوب
وتستهويه لعبة الكراسي ..
والدوران على أرصفة الغواية والوشاية والنكاية
مولدة لنصوصك الأرق معلنة لشخصك البراءة من دم يعقوب
في هطول أمطار مشبوهة ربما بالنفاق والرياء غير أنه بنفيك تؤكد أنها لا تشبه ألأسوياء من الناس
وحينما يغلبك الظن وتجرك أذيال البؤس تقر خشية إدمانك والشرب من كاس الغواية !!
شاي أسود
كالليل الأسود ودخان الفساد وستارا لظلم متحسس جثتك كادت أن تلقى عنوة في نفايات الأقدار .
إنه الانسلاخ التام للجسد من كيانه والتعري الفاضح الصادق للضمير من ذنوبه وغسل الروح من شوائب الدهر بارتعشة الفحولة واجترار ماض الأسلاف
طاحونة الحياة لا ترحم مثل التاريخ يدون كل الفضائح ويخبئ المحاسن في قبور الصالحين .!
لتفوح في أرجاء المعمورة روائح المعفنين النتنة بأعمالهم الشنيعة
ما أقسى ما دونته بقصيدتك هنا يا (( حبيب السامر ))
قمة اليأس لديك قشعت غبار الخطاءون ولو تواروا خلف ستار …
( أول المنادين أمي ) يا بر الآمان ويا قوة الإيمان استحثاث قائم على الحق وفضيلة تدعمها عاطفة فطرية وعطاء بلا قيود أمي القوة والعزم أمي قبل ولادتي قدري موسوما على الجبين أمي التاريخ ينتظرني وأن كان أليم فمرحبا به ….
قبل أن تفرش الأرض بساطها الأسود.. حيث كان أخضر معشب بالتفاؤل ..
( سأسهب ) استمرار لحال مازال قائم الفعل مستمر لأجل غير معلوم وزمن غير مقيد بوقت ..
ربما إلا أن تقوم الساعة حيث الموت له لون يراه حبيب السامر بلون ( أزرق ) لسماء وفضاء رحب مطوي بالأمل حتى (الموت ) ….!!!
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 4:08 م
اسجل مودتي لكل حرف ينبض بالألق السرمدي
اسجل محبتي
حبيب السامر