لعبة التماثيل
كتبهاحبيب السامر ، في 18 تشرين الأول 2007 الساعة: 12:54 م

واساور الملكات
الآفلون ،
تركوا قبعاتهم
على السن الصخري
قرب خاصرة الماء
أوثقوا بيارقهم
كالعادة
عيونهم ،
تركبني ، تومئ نحو الندم
عزلتهم
هذيان فضة
في تراب
مثخنة بالاشرعة
وبقايا طين
شاخ الكف
نابتا مثل القصب
وتمثال (اوزي ما يندياز)
اكلت بعض عينيه
عصافير الرماد
وبات يبصر اختناقاته
من باب مرمرية
يتنزه عليها النحاس
جلدتها ،
يتعجل خافتها
تنوء توبة الزعفران
مفجوعة بقعها ،
ملمسها أشرعة
قادني الباب نحوك
قادني التمثال نحوك
أخذ بيدي
في التيه،
لاتمش
أبصرتني
مثل الزجاج
خارج السرب
تتوق للملح المنثال
وصوتك الخامد
يحتد … مثل الحرائق ..
الراسخة التماعاته
كالخط الوئيد
المستتر ،
كف التمثال ،
تباعدت ………
ادركت وقتها المحال
عزلتي ،
قلت : اطمئني ايتها الشعاعية
النواسة،
انوء ،
ليكمل التمثال دورته
في الفراغ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























